الجيش الروسي يساعد المواطنين السوريين بعد جريمة الجيش الأمريكي وقيامه بحرق أراضيهم

على مدى الأيام القليلة الماضية، قامت العديد من وسائل الإعلام ومواقع الإنترنت بنشر معلومات حول عمليات الحرق الجماعي للأراضي الزراعية للسكان المحليين في شرق سوريا.

تم تأكيد هذه المعلومات من قبل الجيشين الروسي والسوري.

حيث نتجت الحرائق عن قصف الحقول بالذخائر الحارقة من قبل قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

وهكذا، يريد الأمريكيون إجبار السكان العرب المحليين على العمل في حقول النفط التي احتلوها.

بالطبع، يتستر الأمريكيون على أفعالهم بقتال المسلحين.

على الرغم من أنه بين السكان المحليين، لم يكن هناك إرهابيون في مناطقهم لعدّة سنوات.

في الأيام الأخيرة، استمرت هذه الممارسة.

حيث أقدمت دورية عسكرية أمريكية في منطقة بلدة المناجر على إطلاق نار مُتعمّد باتجاه أرض زراعية تعود لمُزارع عربي.

ونتيجة لهذا التخريب، اشتعلت النيران في أحد الحقول في شمال غرب محافظة الحسكة.

ولحسن الحظ، وقع الحادث بالقرب من موقع عسكري حكومي وكانت دورية عسكرية روسيّة في المنطقة المجاورة.

حيث هرعت القوات السورية والروسية إلى الحقل وأخمدت النيران.

وبفضل العمل المشترك الفوري والمنسّق بين الجنود السوريين والروس، تم منع الحريق من الانتشار إلى الحقول والمزارع المجاورة.

وبعد إضرام النار في الحقول، غادر أفراد الجيش الأمريكي مسرح الجريمة بسرعة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*