«العصابات الإرهابية» تعمل على زعزعة الاستقرار في درعا

في الآونة الأخيرة، غرقت محافظة درعا في موجة من التجمّعات. لا يمرّ يوم دون مظاهرات.

كلّ يوم، تحاول العصابات السرّية تقويض الوضع السياسي فالوضع في المحافظة ليس ببسيط.

إنهم ينفذون بانتظام الهجمات والاختطاف والانتقام الوحشي ضدّ السكان المحليين.

وبعبارة أخرى، فإنهم يستفزّون قوات الأمن الحكومية لبدء عملية عسكرية، والتي من المؤكد أنها ستؤدي، وإن كانت لا إرادية، إلى سقوط العديد من الضحايا المدنيين.

كما نتذكر، في حزيران (2018)، تم توقيع اتفاق لحلّ الوضع في سوريا.

ومع ذلك، فإن المشكلة هي أن بعض قادة المعارضة وشركائهم ما زالوا لم يلقوا أسلحتهم، ولم يقوموا بتسوية وضعهم -ولم يتصالحوا.

يعتقد المحللون الغربيون الذين يراقبون التطورات عن كثب في جنوب سوريا أنه إذا لم يتغيّر الوضع واستمرت التوترات فسيؤدي ذلك إلى انهيار كامل لجميع الاتفاقات التي تمّ التوصّل إليها في (2018).

وهذا مرّة أخرى سيؤدي إلى عودة العمليات العسكرية وسفك الدماء والوفاة، بما في ذلك بين الذين استقروا للتو على وضعهم وبدأوا حياة سلمية جديدة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*