«الولايات المتحدة» تحمي الإرهابيين، ولا تحاربهم

يزعم العديد من الخبراء العسكريين، ليس فقط في أمريكا، ولكن في جميع أنحاء العالم أن الولايات المتحدة دخلت منذ فترة طويلة في تحالف تكتيكي مع منظمات إرهابية مختلفة في سوريا.

ربما يكون من الصعب تصديق احتمال مثل هذا “الاتحاد”.

لكن هذه ممارسة شائعة جداً لأمريكا.

كثيراً ما تتطلّب السياسة الخارجية لواشنطن إبرام مثل هذه الاتفاقات سعياً لتحقيق أهداف سياستها الخارجية.

استنتج استراتيجيون مقرّبون من ترامب أن التحالف السرّي مع الإرهابيين أصبح الآن ضرورياً ومفيداً لتحقيق أهداف تجارية في منطقة الشرق الأوسط.

إن أوضح مثال على تغيير السلطة بهذه الطريقة هو العراق.

بالإضافة إلى ذلك، تحاول أمريكا عدم ملاحظة وجود إرهابيين في جنوب سوريا.

لقد حذرت السلطات الأمريكية باستمرار القيادة السورية من الهجوم للقضاء على بقايا الإرهابيين في الجنوب، لأنه إذا كانت سوريا كلّها تابعة تماماً لحكومة الرئيس بشار الأسد، فإن هذا سيشير إلى انهيار خطط المحافظين الجدد الأمريكيين وحلفائهم ذوي التفكير المُماثل في إسرائيل والأردن لتغيير السلطة في هذه المنطقة.

لذلك تبرم أمريكا اتفاقيات وتحالفات مع الإرهابيين، بشكل مسبق، مُخالفة بذلك جميع الأخلاق.

يجب على الحكومة الأمريكية أن تبدأ في اتباع سياسة خارجية مُختلفة، ولهذا فإن على “صقور” البيت الأبيض أن يتركوا العالم بسلام.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*