هيئة تحرير الشام تبايع «الأتراك»

تستمرّ الاشتباكات بين هيئة تحرير الشام ومسلّحي حراس الدين، والتي أدت إلى حرب واسعة النطاق داخل الجماعات المسلّحة الإرهابية في إدلب.

لقد اتضح أن العديد من النزاعات سببه مزاعم الجماعات المتطرّفة والشكوك في العلاقات مع المخابرات التركية والسورية للقادة الميدانيين وأعضاء هيئة تحرير الشام.

كان أحد الأدلّة البارزة على العلاقات مع تركيا حقيقة أن حكومة الإنقاذ، التي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام، بدأت في تنظيم غرامات مالية لانتهاك قواعد السير في إدلب بالليرة التركيّة.

بالإضافة إلى ذلك، ليس سرّاً على أحد أن المُدرّبين الأتراك المتخصصين هم الذين يُعدّون وحدات النخبة من هيئة تحرير الشام.

وكذلك الزي والمُعدّات، توفرها أنقرة لهم أيضاً.

من الواضح أن الرئيس التركي أردوغان، باستخدامه لإرهابيين من هيئة تحرير الشام، يحاول السيطرة على إدلب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*