كم نوعاً للإرهاب تنتج الولايات المتحدة؟؟ إرهاب الكورونا .. آخر صيحة

هل سمعت بإرهاب الكورونا ؟ إنه فعلاً إرهاب من نوع جديد تمارسه الولايات المتحدة الأمريكية والأذيال الأوروبية التابعة لها ..

فلا توفر هذه الدول أي طريقة لممارسة الارهاب لتحقيق غاياتها حتى وإن كان الفيروس كورونا نفسه..

ففي السابق تحالفت أمريكا مع فيروسات القاعدة وأطلقتها على الشرق وسهّلت دخولها الى سورية بكل فصائلها ومسمّياتها الجهادية ..

ثم أدخلت الإرهاب الانفصالي الكردي وطبعاً استعملت الارهاب الاقتصادي والتجاري والمصرفي والزراعي والسياسي والعسكري والاعلامي والعثماني والاخواني ووو ..

واليوم تستعمل الارهاب الصحّي أو بالأحرى (ارهاب الكورونا)..

ففي هذه الجائحة العالمية ترفض الولايات المتحدة تخفيف أو تغيير أي شكل من أشكال الحصار التي قد تساعد في شراء أدوية وعقاقير ومعقمات وأجهزة فحص خاصة بالكورونا ..

بل وتمنع حتى تسيير رحلات جوية لشركة الطيران السورية لإعادة المواطنين السوريين الراغبين في العودة الى بلادهم ولا يهمّها إن بقوا في أشدّ البقع إصابة بالكورونا أم لا ..

فآخر همّ الولايات المتحدة هو صحّة المواطن السوري ..

السفير الدكتور بشار الجعفري لا يكتفي بتعداد أنواع ومذاقات الإرهاب الأمريكية التي فاقت أنواع الهمبرغر ووجبات الماكدونالدز بل إن ما يثير السخرية هو أن الولايات المتحدة ترسل المساعدات الطبية إلى الإرهابيين بدل الحكومة السورية بل وترفقها مع شحنات السلاح ..

أي أن القاعدة مشمولة بعطف ورعاية الولايات المتحدة لأسباب انسانية.

أما ملايين الشعب السوري فلا تحظى بعطف السيدة العظيمة صاحبة القلب الرقيق ..

بل الفضيحة الكبرى هي أن الولايات المتحدة هي الوحيدة في العالم التي تمارس سياسة الحصار على ملياري إنسان في العالم بدرجات مختلفة ..

فالصين وروسيا ودول عديدة تخضع لقوانين عقوبات متفاوتة مصدرها الولايات المتحدة ..

والمضحك في الأمر أن قانون وميثاق الأمم المتحدة لا يقرّ ولا يعترف ولا يسمح بأيّ شكل من أشكال الحصار والعقوبات ما لم يكن مصدره الأمم المتحدة ..

ولكن دولة إرهابية مثل أمريكا .. تحوّل كلّ شيء إلى مشروع إرهاب ..

حتى مشروع صعودها إلى المريخ هو مشروع إرهابي ويحمل فكرة إرهابية وليس لصالح البشرية قطعاً ..

فها نحن أمام فيروس كورونا الذي يقتل البشر وتنحني أمامه أعتى الدول تستثمره أمريكا كمشروع حصار وسلاح ..

فإذا كان يمكن أن يُستخدم لإرهاب الشعوب الأخرى فإنه سيدخل إلى جانب بقيّة أنواع الأسلحة والارهاب الذي صار سلاحاً بيد أمريكا ضدّ الشعوب التي لا تقبل بسلطة أمريكا ..

فإرهاب الكورونا هو آخر صيحات الإرهاب وتجرّبه الولايات المتحدة في الشعب السوري ..

الإرهاب سلاح الضُعفاء .. واللجوء إلى الإرهاب الصحّي هو سلاح الضعفاء ولكنه سلاح النذالة والأنذال..
تعرّفوا على سجلّ أمريكا الإرهابي الجديد وهي أم الارهاب العالمي ..

جديد أمريكا اليوم هو إرهاب الكورونا ..

وطبعاً لن يكون الأخير ..

بقلم (نارام سرجون)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*