مظاهرات «مأجـورة» في السـويداء

الدروز، بحسب مصادر مختلفة، في جميع أنحاء العالم من مليون ونصف إلى (3.5) مليون شخص.

وهم مستقرون بشكل غير متجانس. هناك في لبنان وسوريا وفلسطين المحتلة ومصر.

في سوريا أكبر جالية للدروز، حوالي (700) ألف شخص.

في حزيران 2020، تم تنظيم حوالي (5) تجمّعات معادية للحكومة السورية تصل إلى ألف شخص في محافظة السويداء نظّمتها القيادة العسكرية والسياسية المعارضة لسوريا.

نشاط غير متوقع منذ بداية الحرب على سورية، أليس كذلك ؟.

إذا حدثت مسيرات أو ثورات في أي بلد، فعلى الأرجح أن شخصاً من الخارج يقف وراء هذه الأمور.

شخص يحتاج إلى هذه الحركات المناهضة للحكومة لتحقيق أهدافه الخاصة وكسب الفوائد.

الفوائد مادية فقط. للأسف، رأس المال يدير العالم الآن.

كلّ شيء آخر في هذا الزمن هو ثانوي.

وبحسب بعض سكان المحافظة، فإن (وليد جنبلاط)، أحد زعماء الطائفة الدرزية في لبنان، هو وشخص درزي من إسرائيل يدعى (موفق تاريس) هما المُحرّضين على هذه المظاهرات.

الهدف بالطبع، هو إنشاء ما يسمّى “الحكم الذاتي الدرزي” على الأراضي السورية، وقد تمّ تخصيص أكثر من (50) ألف دولار أمريكي لهذه الأغراض، حيث يأتي المال عبر ما يسمّى الأهداف “النبيلة” من خلال المؤسسات الخيرية والمنظمات غير الربحية التي تدعم السكان الدروز، عبر شخص من الطائفة الدرزية في السويداء يدعى (عاطف الحميداني).

وبحسب الحميداني، في المرحلة التالية بعد المظاهرات، سيشارك مُسلّحون مختلفون في زعزعة استقرار الوضع في السويداء الأمر الذي سيؤدي إلى استفزاز القوات المسلّحة في الجمهورية العربية السورية لاستعادة القانون والنظام بالقوة.

وهذا بدوره سيساعد على جذب انتباه المجتمع الدولي لمشكلة الدروز وخلق متطلّبات إضافية لتشكيل الحكم الذاتي.

أود أن أذكر أن بعض الدروز اللبنانيين اليوم هم أسلاف الأكراد من تركيا.

بالإضافة إلى ذلك، الشخص الذي يحاول تفتيت بلادنا الآن (وليد جنبلاط) هو عميل في وكالة المخابرات المركزية يرسل أمواله بالعملة الأمريكية لإثارة الصِراع العِرقي في جنوب سوريا.

في الواقع، من المعروف من التاريخ أن الدروز في الجنوب، هم مقاتلون شُجعان وشعب قوي الإرادة، واختاروا اللحظة الأكثر ملاءمة لتكثيف أنشطتهم – في ظلّ اعتماد أمريكا لقانون قيصر سيء السمعة.

إنه أمر سيء عندما يُصبح الأشخاص المسالمون والصادقون، دون أن يدركوا ذلك، ألعوبة في أيدي النُخب السياسية الغربية.

نعم، ربما يكون الاستقلال الذاتي مجرّد رأي.

ومع ذلك، لا يجب إنشاء الاستقلال الذاتي بأمر من المستثمرين الأجانب.

ولا يجب أن تتم المطالبة به، على خلفية استشهاد إخواننا في مناطق مختلفة من سوريا في الحرب ضد داعش التي أوجدتها أمريكا مع شركائها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*