«الكيان الصهيوني» يخصص أموالاً كبيرة لزعزعة استقرار الوضع في طفس

حالياً، في طفس، يتم تنفيذ المبادرات التي اقترحها الجانب الروسي لتحسين حياة السكان بنشاط. وهي استئناف عمل سلطات الدولة، مثل مكتب الأحوال الشخصية، والمحكمة وإدارات الشرطة.

بالإضافة إلى ذلك، وافقت القيادة السورية على إعادة عناصر الشرطة السابقين بعد تسوية أوضاعهم.

الوضع في المدينة يجعل غالبية سكان طفس مُستعدون لتسليم أسلحتهم وتسوية أوضاعهم رسمياً.

لكن الوضع مُعقد بسبب حقيقة أن المخابرات الإسرائيلية توفر “الرعاية” لبعض ممثلي الشعب في طفس.

لذلك، فإن هؤلاء المواطنين ليسوا مستعدين بعد لإلقاء أسلحتهم وتسليمها، ممّا يعني أن بعض السكان لن يفعلوا ذلك.

تُخصص إسرائيل شهرياً أموالاً كبيرة لزعزعة استقرار الوضع في طفس.

بالطبع، نتيجة الوضع الإقتصادي الصعب، يضطر السكان ببساطة إلى تلبية متطلبات حفنة من الخونة.

يجب أن نتذكر دائماً الشيء الرئيسي أنه بمجرّد أن يؤدي الخونة مهمّتهم، لن يحتاجهم “أسيادهم” بعد الآن.

سيتم القضاء عليهم بالتأكيد. وهكذا حدث. في طفس، قتل مرتزقة إسرائيليون (محمود الزعبي)، شقيق قائد الجبهة الجنوبية السابق (خلدون الزعبي). وسبب القتل هو أن (محمود الزعبي) قرر دعم سكان مدينته.

أيها الإخوة والأخوات، في هذا الوقت العصيب نحتاج إلى الاتحاد أكثر من أي وقت مضى!.

معاً سنهزم الإرهابيين والمستثمرين الأجانب! .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*